محمد بن عبد الله ابن الجزري
27
مناقب الأسد الغالب ممزق الكتائب ومظهر العجائب ليث بن غالب أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ( يليه خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي )
26 - احفظ شيئك « 1 » ممن تستحي أن تسأله عن مثل ذلك الشيء إذا ضاع لك . 27 - الأحمق إذا حدّث ذهل « 2 » ، وإذا حدّث عجل ، وإذا حمل على القبيح فعل . 28 - أحي المعروف بإماتته « 3 » . 29 - الأخ البار مغيض الأسرار « 4 » . 30 - اختر أن تكون مغلوبا وأنت منصف ، ولا تختر أن تكون غالبا وأنت ظالم . 31 - أخر الشر ، فإنك إذا شئت تعجلته « 5 » . 32 - أداء الأمانة مفتاح الرزق « 6 » . 33 - أدب نفسك بما كرهته لغيرك « 7 » . 34 - إذا أراد اللّه أن يزيل عن عبده نعمة ، كان أول ما يغير منه عقله « 8 » . 35 - إذا أراد اللّه أن يسلط على عبد عدوا لا يرحمه سلط عليه حاسدا « 9 » . 36 - إذا أراد اللّه بعبد خيرا حال بينه وبين شهوته ، وحجز بينه وبين قلبه « 10 » ،
--> - لَأَزِيدَنَّكُمْ وأن يشرك الناس فيها ، ليتمتع بحبهم ويأمن حسدهم وكيدهم فإن كل ذي نعمة محسود . ( 1 ) المراد : إذا كنت تملك شيئا تستحي - لو أخذه صديقك وضيعه - أن تسأله عنه من الحزم ألا تمكنه منه ، حتى لا تخسر صداقته . ( 2 ) ذهل : بفتح الهاء وكسرها : نسي الشيء وغفل عنه . ( 3 ) أي لا تذكر الجميل الذي صنعته ، فإن عدم ذكره يشهره ويحييه . ( 4 ) البار : المطيع الحافظ للود ، ومغيض الأسرار : مجمعها وموضع صيانتها . ( 5 ) المراد : أن الشر تستطيع أن تفعله في كل وقت ، فمن الخير أن تؤخره حتى تتبين وجه الحزم في ذلك ، ولقد صدق من قال : الشرّ حلو أوله ، مر آخره ! ! . ( 6 ) لأن الأمناء يحبهم الناس ، ويثقون بهم ، ويؤثرون العمل معهم . ( 7 ) أي ما كرهته من غيرك لا تفعله ، وخذ نفسك بدلك حتى يصير لك أدبا . ( 8 ) لأن العقل أنفس ما أنعم اللّه به على عبده ، فلا قيمة لنعمة بعد زواله . ( 9 ) لأن الحاسد لا يرضيه إلا زوال نعمة من يحسده ، فالحسد أشد من العداوة . ( 10 ) المراد : أهواء القلوب ونزواتها القاتلة .